١. دعاء النبي إبراهيم عليه السلام
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
(سورة إبراهيم ١٤:٤١)
هذه صفحة تجريبية فقط. صفحتك ستكون بكلماتك واسمها والأدعية التي تختارها.
ما يلي ليس تاريخاً على ورق—إنه دفءٌ عشته في حضنها، مرسومٌ في عشر لحظات. تابع التمرير ببطء؛ قد يثقل بعض السطر على القلب، وهذا الثقل شكرٌ يتلبّس الكلمات.
النور يدخل الغرفة قبل أن يدخل النوم إلى عينيها. تحملك كأنك جوابُ دعاءٍ لم تكفّ عنه—لفافةٌ ناعمة، ونفسٌ أهدأ، ودنياٌ تضيق حتى يصبح وزنك في ذراعيها هو المكان كله.
القمر خارجاً لا ينهي ورديته، وهي لا تنهي حضنها. في دائرة ضوءٍ صغيرة تهزّ وتلهو بعينين تعبت ولم تتردّد—حبٌ لا يطلب أن يُرى، يكتفي أن يكون كافياً.
ترفع قدماً تترددان، ثم تقترب من ذراعيها المفتوحتين. تركع لك الأرض باسمها، وتضحك الدنيا معك إذا سقطت—لأنها كانت دائماً الأمان الذي تثق أنه سيصل قبل الألم.
تقلب الصفحات في حضنها قبل أن تعرف الحروف. تشير إلى الحيوانات وتضحك معك—أول معلّمة، وأول جمهور، والصوت الذي جعل اللغة بيتاً لا عنوان له.
حقيبةٌ صفراء، نظرةٌ شجاعة إلى الوراء، وخطواتٌ نحو عالمٍ اتسع. تلوّح كأن الأمر سهلٌ، وقلبها يسير معك حتى تعود صوتك إلى البيت.
نجومٌ على النافذة ودفاترٌ تملأها خطوطٌ لا ترضى أن تتفسّر. تقف في العتبة وبخارٌ يرتفع من الكوب—دليلٌ أن الإنقاذ قد يكون صمتاً.
العباءة والقبعة وكلمة «تخرّج» كأنها رايةٌ فوق كل ليلٍ سهرته دون أن تشتكي. تبكي وتضحك في أنفاسٍ واحدة—أنت، ودعاؤها المتجسّد في فرحٍ يُرى. وما اليوم إلا تتويجٌ لما مشيتَه بهداها.
رسائلٌ ومواعيدٌ ووزنٌ جديد على كتفيك. تدخل بصحنٍ دافئٍ دون استئذانٍ طويل—وجبةٌ لا تحتاج عذراً، كأن النجاح ما كان يُقصد أن يُذاق وحيداً. لا تعالج عملك؛ تثبّت قلبك الذي في خدمته.
أزرارٌ وربطة عنقٍ وفرحٌ مختبئٌ تحت عطرٍ هادئ. تلمّ ما لا يلاحظه غيرها—لأن الحبّ كان دائماً عملاً في التفاصيل. إن اهتز صوتك، صوتها يثبت؛ تمضي، وهي البيت الذي تنطلق منه وتعود إليه.
يداها على السبحة والمصحف؛ تغمض عينيها فيُشرق فوقها سحابٌ من الوجوه—كل من حملته، وكل من عفا عنه. الشيب الذي زارها هو الذي علّمك أن تمشي إلى جانبها حين يضيق الطريق. كن قريباً، واسأل الله لها قبل أن تسأل لنفسها.
لم تكن تُلقي علينا وصايا ثقيلة؛ علّمتنا بالهمس والصبر، وبالدعاء الذي يرافقنا إلى النوم، وبالقلب الذي يضيق لألمنا قبل أن نتكلّم. نُكرّمها بلين الكلام، وبعفوٍ يسبق الغضب، وبسؤالٍ خاشعٍ لله: ارحمها كما رحمتنا، وبارك لها كما باركت في أيامها معنا.
من أقوى الأدعية ما ورد بنصّه في كتاب الله، فهي كلمات علّمنا إياها الله على لسان أنبيائه عليهم السلام.
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
(سورة إبراهيم ١٤:٤١)
رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
(سورة نوح ٧١:٢٨)
رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
(سورة الإسراء ١٧:٢٤)
اضغط كل دعاء أدناه لعدّ مرات تلاوته.
آيات القرآن فاضلةٌ في الصلاة، وهذه أدعيةٌ عامة يمكنك الدعاء بها في أي وقت، بلسانك العربي أو بكلماتك الصادقة.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
اللَّهُمَّ اعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا
اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا وَأَلْبِسْ وَالِدَيْنَا ثَوْبَ الصَّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَاحْفَظْ وَالِدَيَّ وَأَطِلْ فِي أَعْمَارِهِمَا عَلَىٰ طَاعَتِكَ
اللَّهُمَّ حَرِّمْ وُجُوهَنَا وَوُجُوهَ وَالِدَيْنَا عَلَى النَّارِ
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا وَوَالِدَيْنَا الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَىٰ مِنَ الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا سَابِقَةِ عَذَابٍ
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا بِرَّهُمَا وَرِضَاهُمَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ عُقُوقِهِمَا
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا قُرَّةَ عَيْنٍ لِوَالِدَيْنَا، وَاجْعَلْهُمَا قُرَّةَ عَيْنٍ لَنَا
أربعة أدعية على أسطر هادئة. اضغط تشغيلاً بجانب السطر للاستماع إلى التلاوة عند توفر الصوت.
رَّبِّ ارْحَمْهُمَا
كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي،
لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ
وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ
اضغط كل عبارة لعدّها.